١٥٩٤/ ٦٠٨٣ - "إِنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المنافقين صلاةُ العشاءِ، وصلاةُ الفجر، ولو يعلمون ما فِيهِمَا لأتَوْهُما ولو حَبْوًا، واعْلَموا أن الصَّفَّ المُقَدَّمَ على مِثْل صَفِّ الملائكةِ ولو عَلمتم فَضِيلتَه لابْتَدَرْتُمُوه، واعلموا أن صلاةَ الرجل مع الرجل أَزكى من صلاة الرجل وحدَه، وإن صلاتَه مع الرَّجُلَيْن أزكى من صلاِته معَ الرجل وما كَثُرَ فهو أحبُّ إِلى اللَّهِ تعالى".
عبد الرزاق، هب عن أُبَى بن كعب.
١٥٩٥/ ٦٠٨٤ - "إِنّ أَثقلَ الصلاةِ على المنافقين صلاةُ العشاءِ والفجرِ، ولو عَلِموا ما فِيهمَا من الفضل لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا".
الخطيب، وابن عساكر عن معاوية (٢) بن إِسحاق بن طلحة بن عبيد اللَّه عن أبيه عن جده، طب عن ابن مسعود.
١٥٩٧/ ٦٠٨٦ - "إِنَّ أَحبَّ الخلائقِ إِلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ، شابٌّ حَدَثُ السنِّ في صورة حَسَنَةٍ، جعل شبابَهُ وجمالَه للَّهِ، وفى طاعة اللَّهِ، ذلك الذى يباهِى به الرحمنُ ملاِئِكَتَهَ.
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٧٠ ورمز لصحته عن عائشة: قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أمرهم من الأعمال بما يطيقون فقالوا: إنا لسنا كهيئتك إن اللَّه غفر لك فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه -ثم يقول: هذا. (٢) معاوية بن إسحاق ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال برقم ٨٦٢١ وقال: قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال أحمد والنسائى: ثقة، وقال أبو زرعة: شيخ واه وذكره ابن حبان في الثقات.