١٥٨٩/ ٦٠٧٨ - "إِنَّ أبْوابَ السَّمَاءِ تُفْتحُ عند زوالِ الشَّمْسِ، فلا تُرْتَجُ حتى تُصَلَّى الظُّهْرُ، فَأُحبُّ أن يصْعد لى فيها خَيْرٌ قَبْلَ أنْ تُرْتَجَ أبوابُ السَّمَاءِ (٢) ".
ط، حم، ش وعبد بن حميد، طب، ق عن أبى أَيوب.
١٥٩٠/ ٦٠٧٩ - "إِنَّ أبواب السَّمَواتِ وأبواب الجنَّة تُفْتحُ في تلكَ الساعةِ -يعنى إِذا زَالت الشمس- فما تُرْتَجَ حتى تُصلَّى هذه الصلاةُ فَأُحبُّ أَن يرفع عملى في أولَّ عمل العابدين.
= وقول: حس: بكسر الحاء المهملة وشد السين المهملة يقولها الإنسان إذا أصابه ما أحرقه وآلمه، والبرمة، القدر مطلقًا وهى في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن، والحزيزة تصغير حزة بضم الحاء وهى القطعة من اللحم وغيره. (١) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢١٦٥ ورمز لضعفه، ورواه أيضًا عن ابن عمر عبد اللَّه بن أحمد، وفيه يوسف بن عطية الصفار ضعيف وهارون بن كثير مجهول. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٦٩ ورمز لصحته، وتمامه عند أحمد عن أبى أيوب: قلت: يا رسول، تقرأ فيهن كلهن؟ قال: نعم، قلت: ففيها سلام فاصل؟ قال: لا. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٦٨ ورمز له بالصحة.