فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال نافع بن جبير (١): سمعت العباس يقول للزُّبَيْرِ: هاهنا أمرك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تَرْكُزَ الراية؟ .

١٣٨٨ - وعن سهل -هو ابن سعد- قال: لما كُسِرَتْ بَيْضَةُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على رأسه، وأُدْمِيَ وجهُهُ، وكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وكان عَلِيٌّ يختلف بالماء في المِجَنِّ، وكانت فاطمة تغسله، فلما رأت الدم يزيد على الماء كثرةً عَمَدَتْ إلى حَصِيرٍ فأحرقَتْهَا وألصقتها على جرحه، فَرَقَأَ الدمُ.

١٣٨٩ - وعن أبي أُمَامَةَ -واسمه صُدَيُّ بن عَجْلَان- قال: فتح (٢) الفتوحَ قَوْمٌ ما كان حلية سُيُوفِهِمْ الذهبَ ولا الفضة، وإنما كانت حِلْيتُهُمُ العَلَابِيَّ والآنُكَ والحديدَ.

١٣٩٠ - عن عمرو بن الحارث قال: ما ترك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلَّا سلاحه، ويغلة


(١) خ (٢/ ٣٥٢)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن نافع، عن ابن جبير به، رقم (٢٩٧٦).
(٢) في "صحيح البخاري": "لقد فتح".
_________
١٣٨٨ - خ (٢/ ٣٣٣)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (٨٠) باب المجن ومن يتَّرس بترس صاحبه، من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (٢٩٠٣).
١٣٨٩ - خ (٢/ ٣٣٤)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (٨٣) باب ما جاء في حلية السيوف، من طريق الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة به، رقم (٢٩٠٩).
١٣٩٠ - خ (٢/ ٣٣٥)، (٥٦) كتاب الجهاد والسير، (٨٦) باب من لم ير كسر السلاح عند الموت، من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث به، رقم (٢٩١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>