وذكر ابن عَقيل وابن الجوزي والسَّامَرِّيُّ: أنَّه يَبتدِئُ بقوله: (السَّلام عليكم) إلى القِبلة، ثمَّ يَلتفِتُ عن يمينه ويساره في قوله:(ورحمة الله)؛ جمْعًا بين الأحاديث.
ويَجهَر بالأولى، ويُسِرُّ بالثَّانية (١)، نَصَّ عليه (٢)، لتقدُّمها (٣)، أو لحصول التحلُّل بها.
واختار ابن حامِدٍ، وقدَّمه في «الرِّعاية»: خلافَها؛ لئلاَّ يُسابِقَه المأمومُ في السَّلام، أو في القيام للقضاء إن كان مسبوقًا.