ومُقتَضاهُ: أنَّه لا يَثبُتُ في حدٍّ، ولا قَوَدٍ، وظاهِرُ قَولِ الخِرَقِيِّ وابنِ حامِدٍ بخِلافِه؛ لِأنَّهم أطْلَقُوا الشَّهادةَ بما تَظاهَرَتْ به الأخْبارُ.
وفي «التَّرغيب»: تُسمَعُ فيما (٨) تستقرُّ (٩) مَعرِفَتُه بالتَّسامُع، لا في عَقْدٍ.
(١) قوله: (لا أن) في (م): لأن. (٢) في (ن): تتعذر. (٣) قوله: (بمشاهدة سببه؛ لأن الإمكان … ) إلى هنا سقط من (م). (٤) قوله: (ملكه) سقط من (م). (٥) قوله: (الملك) سقط من (ن). (٦) ينظر: الفروع ١١/ ٣١٦. (٧) في (ظ): أن. (٨) في (ن): بما. (٩) في (م): يستقر.