قال ابن الجَوزِيِّ في قولِ عمرَ:«فلَقِيتُ عُثْمانَ، فعَرَضْتُ عليه حفصةَ»(٤): يَدلُّ على أنَّ السَّعيَ من الأب للأيِّم في التَّزويج، واختيارِ الأكْفَاء؛ غَيرُ مكروهٍ، بل هو مُستَحَبٌّ.
(١) ينظر: المغني ٧/ ١٤٦. (٢) ينظر: الاختيارات ص ٢٩٣. (٣) في (ظ): كرهت. (٤) أخرجه البخاري (٤٠٠٥)، من حديث ابن عمر ﵄. (٥) لم نجده، قال الألباني في الإرواء ٦/ ٢٢١: (لم أقف على إسناده).