وأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَقِيهِ وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحِصْنِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مُؤْمِنٍ وَأَحْمَدُ بْنُ رَسْلانَ وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَسْكَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُجَاهِدِ وَعُمَرُ بْنُ خَوَاجَا إِمَامٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ قَايِمَازَ وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْعِمَادِ وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْقَيِّمُ. وَعَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَزِيزٍ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ خَوْلانَ وَأَبُو الرَّبِيعِ بْنُ حَمْزَةَ قَالُوا: أنا ابْنُ الزَّبِيدِيِّ - وَابْنُ اللَّتِّيِّ قَالَ الْحِصْنِيُّ وَابْنُ حَمْزَةَ - حضوراً على الأول -.
(ح) وأنا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الزَّبِيدِيِّ وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ - قَالَ مُحَمَّدٌ: حُضُورًا عَلَى مُوسَى - ثم قال: وأنا أيضاً ابن اللتي.
وأنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ وَابْنُ قَوَّامٍ وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ وَسُونْجُ التُّرْكُمَانِيُّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَفَاطِمَةُ الآمَدِيَّةُ وَفَاطِمَةُ الْجَوْهَرِيَّةُ وَخَدِيجَةُ الْمَرَاتِبِيَّةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَيَانٍ قَالُوا: أنا الْحُسَيْنُ الزَّبِيدِيُّ.
(ح) وأنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ الزَّبِيدِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ جُبَارَةَ وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بن عسكر سنة عشرين وستمائة [٦٢٠ هـ - ١٢٢٣ م] قَالُوا سِتَّتُهُمْ: أنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: رَأَيْتُ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ وَكَأَنَّ عُنُقِي ضُرِبَ، قَالَ: لِمَ تُحَدِّثُ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ».
هَذَا حَدِيثٌ صحيح أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute