اليَتِيْمِ النَحْوِي» (١).
ومن كان في هذا الحَدِّ مِنْ الاسْتِظْهَار، لا يَخْفَى عليه اسمُ شَيْخِه.
عَلَى (٢) أنَّ ما ذَكره الخَطِيبُ يُبْطِلُ بَعْضُه بَعضًا؛ لأنه جَعَل محمدَ بنَ حُبَّان بن بَكْر بن عمَرو: مُحمَّدَ بنَ حُبَّان بن الأَزْهَر القَطَّان العَبْدي، ويَكْفِي ذِكر نَسَبِهما في الفَرق بَينهُما.
على أنَّ محمدَ بنَ حُبَّان بن بَكر بن عَمرو: نَزيلُ بَغْدَاد، وبها مات، ومحمدَ ابنَ حُبَّان بن الأزهر أقام بالبَصْرة، وحدَّث عنه البَصْريُّون. (٣)
والله أعلم بالصواب.
(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥١/ ٦٤) من طريق المصنف، به.(٢) في «ف» (وعلى).(٣) ينظر: «الإكمال» (٢/ ٣٠٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute