(وَ) لا (٢) يَتقدَّر الصَّداقُ، بل (كُلُّ مَا صَحَّ) أن يَكون (ثَمَنًا؛ صَحَّ) أن يَكون (مَهْرًا، وَإِنْ قَلَّ)؛ لقولِه ﷺ:«الْتَمِسْ ولو خاتمًا مِنْ حديدٍ» متَّفق عليه (٣).
و (لَا) يصحُّ الإصداقُ إن أَصدَقها (طَلَاقَ ضَرَّتِهَا، وَنَحْوَهُ)، كأنْ يَقسم لها أكثرَ مِنْ ضرَّتها.
(وَ) متى بطَل المسمَّى؛ كان (لَهَا مَهْرُ المِثْلِ) بالعقد.
(١) أخرجه مسلم (١٤٢٦) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال: سألت عائشة زوج النبي ﷺ: كم كان صداق رسول الله ﷺ؟ قالت: «كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونشًّا»، قالت: «أتدري ما النش؟» قال: قلت: لا، قالت: «نصف أوقية، فتلك خمسمائة درهم، فهذا صداق رسول الله ﷺ لأزواجه». (٢) في (أ): لا. (٣) أخرجه البخاري (٥١٢١)، ومسلم (١٤٢٥)، من حديث سهل بن سعد ﵁. (٤) كذا في النسخ الخطية، وصوابه: (النجاد) كما في كتب المذهب. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٦٤٢)، عن أبي النعمان الأزدي مرسلًا. قال ابن حجر: (مع إرساله فيه من لا يعرف)، وقد ضعفه ابن عبد الهادي والألباني. ينظر: تنقيح التحقيق ٤/ ٣٨٠، الفتح ٩/ ١٢٢، الإرواء ٦/ ٣٥٠.