وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أبي سعيد مولى أبي أُسَيْد، فذكر طَرَفًا من الحديث [٥] ، إلى أن قَالَ: ثُمَّ رجعوا راضين، فبينما هم بالطريق ظفروا برسولٍ إلى عامل مصر أن يُصَلِّبهم ويفعل [٦] ، فردّوا إلى المدينة، فأتوا عليًّا فقالوا: ألم تر إلى عدّو الله، فقُم معنا، قَالَ: واللَّهِ لَا أقوم معكم، قالوا:
فلم كتبت إلينا؟ قَالَ: واللَّهِ مَا كتبت إليكم، فنظر بعضهم إلى بعض.
وخرج عليٌّ من المدينة، فانطلقوا إلى عثمان فقالوا: أَكَتَبْتَ فينا بكذا؟
فَقَالَ: إنّما هما اثنان، تُقِيمون رجلين من المسلمين- يعني شاهدين-، أو
[١] في النسخة (ع) ومنتقى الأحمدية «التويت» وهو تصحيف، والتصحيح من معجم البلدان ١/ ٥١٢ وهو مدخل أهل الحجاز إلى مصر. [٢] في طبقات ابن سعد «الإدارة» ، والمثبت هو الصواب. والإداوة: إناء صغير من جلد يتّخذ للماء. [٣] طبقات ابن سعد ٣/ ٦٥، أنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ٥٥١ و ٥٥٥ رقم ١٤١٤ و ١٤١٧، تاريخ الطبري ٤/ ٣٧٥، تاريخ دمشق ٣٢١، ٣٢٢. [٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٦٥، تاريخ دمشق ٣٢٢ وفيه «فعل ذلك دوني» . [٥] الحديث في تاريخ خليفة ١٦٩ وتاريخ دمشق ٣٢٧. [٦] في منتقى الأحمدية «ويفعل ويفعل» .