الناس في ذلك على أقوال مذكورة في الأصول (١): أحدها أن الأنبياء كلهم معصومون من الكبائر والصغائر، وهذا هو اللائق بشرفهم لولا مخالفته لصرائح القرآن والسنة المشعرة بأن لهم ذنوبًا.
قوله:(دقه وجله) بكسر أولهما: أي قليله وكثيره.
قوله:(وأوله وآخره) هو من عطف الخاص على العام.
قوله:(وعلانيته وسره) هو كذلك، قال النووي (٢): فيه تكثير ألفاظ الدعاء وتوكيده وإن أغنى بعضها عن بعض.
وساقه بإسناده آخر بنحو هذا اللفظ، وإسناده في سنن النسائي (٦) هكذا:
(١) انظر: البحر المحيط (٤/ ١٧٠) وإرشاد الفحول ص ١٥٢ بتحقيقي، وتيسير التحرير (٣/ ٢٠). (٢) في شرحه لصحيح مسلم (٤/ ٢٠١). (٣) زيادة من (جـ). (٤) في المسند (٤/ ٢٦٤). (٥) في "المجتبى" (٣/ ٥٥) وفي الكبرى رقم (١٢٣٠). قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٢٦٤ - ٢٦٥) وعبد الله بن أحمد في السنة رقم (٢٨٠) وابن أبي عاصم في "السنة" رقم (١٢٨) و (٣٧٨) و (٤٢٤) والطبراني في الدعاء رقم (٦٢٥) والدارقطني في الرؤية رقم (١٥٩) والبزار في مسنده رقم (١٣٩٢). وهو حديث صحيح. (٦) في "المجتبى" (٣/ ٥٤) وفي الكبرى رقم (١٢٢٩) وهو حديث صحيح.