وقال البصريّون: هذا لا يلزم؛ لأن التاء فى قولهم: يا أبت، ويا أمّت، مفتوح ما قبلها، كما فتح فى عمّة وخالة، فخالفت بذلك التاء فى بنت وأخت.
قول الجارية:
يسير فى مسحنفر لاحب
أى فى طريق بيّن واضح.
ويقال: حثوت التّراب أحثوه، وحثيته أحثيه.
وقولها: «وأحمى حوزة الغائب». عنت بالغائب فرجها (١).
والحصن (٢): العفّة.
وقولها: «لو تأيّيته» معناه: لو تعمّدته، ويروى: لو تريدينه.
...
(١) وقال التبريزى: الغائب: بعلها أو أبوها. راجع الموضع المذكور من تهذيب إصلاح المنطق.(٢) بضم الحاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.