وإنما وصفوا هذا الضّرب بالمذكّر؛ لأنه اسم جنس، لا جمع تكسير، ووصفوه بالمؤنّث حملا على معنى الجماعة.
(١) سورة البقرة ١٦٤. (٢) سورة الرعد ١٢. (٣) سورة الحاقة ٧. (٤) سورة القمر ٢٠. (٥) سورة القمر ٧. (٦) سورة يس ٨٠. (٧) ديوانه ص ١٤، وشرح القصائد التسع ص ٧٥٣، والكتاب ١/ ١٦٨، وطبقات فحول الشعراء ص ٥٤٨، وشرح شواهد المغنى ص ٧٧، وحكى كلام ابن الشجرى. والشاعر يخاطب النعمان بن المنذر. قال الأصمعى: «معنى احكم: أى كن حكيما كفتاة الحىّ إذ أصابت ووضعت الشىء فى موضعه. قال: وهى لم تحكم، إنما قالت شيئا كانت فيه حكيمة، قال: فأصب كإصابتها ولا تقبل ممّن سعى على». والفعل على هذا التفسير: حكم، من باب ظرف. وفتاة الحىّ: هى زرقاء اليمامة، وكانت حديدة النّظر، رأت حماما مرّ بها طائرا فقدّرت عدده فأصابت الحقيقة. وشراع، بالشين المعجمة: أى واردات الماء، من الشّريعة، وهى مورد الناس للاستقاء. وفسّره شيخنا أبو فهر فى حواشى ابن سلام، فقال: شراع: متماثلات، وشراع: جمع شرع (بكسر فسكون) وهو المثل، هذا شرع ذلك، أى على مثاله. ويروى «سراع».