فنزلنا موضعا حسنا، ووافقنا هناك جماعة من ظراف بغداد، لجميعهم معشوقات حسان الوجوه والغناء. فأقمنا به أياما في أطيب عيش. وقال جحظة فيه شعرا، ذكر الدير وطيب الوقت ومن كان معنا وغنى فيه لحنا حسنا. وهو (١): [البسيط]
سقيا ورعيا لدير الزّندورد وما … يحوي ويجمع من راح وريحان (٢)!
دير تدور به الأقداح مترعة … من كفّ ساق مريض الطّرف وسنان!