للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قبر لوط. بقرية كفر بريك (١)، شرقيّ بلد الخليل.

مقام لوط. بقرية ياقين (٢) وبها كان يسكن، بعد رحيله من زغر. والموضع الذي خسف بقومه هو اليوم البحيرة المنتنة (٣). وقيل إن الحجر الذي ضربه موسى فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، بزغر.

قبر عبادة بن الصامت (٤). بالرملة.

مشهد الحسين. بعسقلان (٥). كان رأسه بها. فلما أخذها الفرنج، نقل المسلمون [١٦٣] الرأس إلى القاهرة [وذلك سنة ٥٤٩ هـ]، ودفن بها في المشهد المعروف به، خلف القصرين، على زعم من قال ذلك. والأغلب أنه لم يتجاوز دمشق. لأنه إنما حمل إلى يزيد بن معاوية. وكانت دمشق دار ملكه وملك بني أمية. ومن المحال أن يتجاوز الرأس المحمول إلى السلطان لغير حضرته. وله بدمشق مشهد معروف، داخل باب (الفراديس. وفي خارجه مكان الرأس، على ما ذكروا. وقد جاء في أخبار الدولة العباسية أنهم حملوا أعظم الحسين ورأسه إلى المدينة النبوية حتّى دفنوه بقبر أخيه الحسن. والمدى بعيد بين مقتل الحسين ومبنى مشهد عسقلان.


(١) في الأصل: كفر تريك، والمثبت عن كتاب الإشارات، والأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ١/ ٧٢.
(٢) في الأصل، و (ط) يامين، والتصويب عن كتاب الإشارات، ومعجم البلدان: (ياقين).
(٣) البحيرة المنتنة: هي البحر الميت.
(٤) كتاب الإشارات ٣٣.
(٥) كتاب الإشارات ٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>