للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قناطر معقودة على عمودين رخام وساريتين، يدخل منهن إلى صحن الصخرة.

وبخدّي هذا الباب مسطبتان لطيفتان، عرض كل منهما ذراعان: الشرقية منهما لصيقة للمدرسة الكريمية المذكورة، وتلو الغربية رواق، طوله اثنان وسبعون ذراعا في العرض المذكور.

وفي سوره ثلاثة شبابيك للرباط العلميّ الدواداريّ (١). وبأوّله من الشرق بالقرب شباك للتربة الأوحدية (٢)، من بني أيوب.

ثم يتلو هذا الرواق باب يعرف بباب شرف الأنبياء. طوله ثمانية أذرع وعرضه أربعة. وأمامه ممشاة نظير الممشاة المذكورة. وقد تقدّم ذكر هذه أيضا.

ويتلو هذا الباب رواق طوله سبعة وأربعون ذراعا، وعرضه سبعة أذرع ونصف، معقود على ثمان سوار. بأوّله شباكان، أحدهما مفتوح يتوصل منه إلى


(١) الرباط العلميّ الدواداري، أو المدرسة الدوادارية، نسبة إلى واقفها الأمير علم الدين سنجر ابن عبد الله بن عبد ربه بن عبد الباري الدوادار الصالحي النجمي، الملقب بالدوادار الكبير، أحد أمراء الشام، وهو من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، توفي نحو سنة ٦٩٩ هـ. وقد أنشأ مدرسته هذه سنة ٦٩٥ هـ، ووقفها سنة ٦٩٦ هـ، وأوقف عليها أوقافا كثيرة. انظر: أعيان العصر ٢/ ٤٧٢، شذرات الذهب ٧/ ٧٨٣، خطط الشام ٦/ ١٩٥، المدارس في بيت المقدس ٢/ ٥ - ٩.
(٢) التربة الأوحدية، نسبة إلى الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر داود بن الملك المعظم عيسى، المتوفى سنة ٦٩٨ هـ، وهو عبارة عن مدرسة ورباط وتربة، عمره سنة ٦٩٧ هـ أثناء ولايته نظر القدس والخليل. انظر أعيان العصر ٥/ ٦٢٣، العبر ٥/ ٣٩٠، البداية والنهاية ١٤/ ٥، شذرات الذهب ٧/ ٧٧٤، الأنس الجليل ٢/ ٢٧١، المدارس في بيت المقدس ٢/ ٢٢٥، ١/ ٣٩٩، المفصل في تاريخ القدس ١/ ٥١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>