فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>


ما أن رأيت ولا سمعت به … كاليوم طالى أينق جرب (١)
ب- تأييد قول لأحد النحاة الذين سبقوه كتغليبه رأي ثعلب على رأي الأصمعي في طغيا إذ أورد قول أسامة الهذلي:
وإلا النعام … البيت (٢).
ج- تثبيت ما جاء من الكلام على وجه الإِنفراد كقوله: "وقد جاء في الشعر أصيبية. قال:
فارحم أصيبيتي الذين .. البيت (٣).
د- إيراد لغة من اللغات كما نقل عن سيبويه لغة ناس من بني سعد في قلب الياء جيماً كما في قوله:
خالي عويف وأبو علج (٤).
هـ- الاستشهاد على الضرورة الشعرية كإنشاده:
فبيناه يشرى رحله قال قائل.
ثم وصفه بأنه "فضرورة وتشبيه بعيد" (٥).
و- التمثيل لشذوذ يرفضه القياس لكنه جاء في كلام فصيح لا يستطيع إنكاره كما في قوله:
وقد علوت قتود الرحل يسفعني … يوم قديديمة الجوزاء مسموم
وقد قال فيه "ولحاق الهاء في هذا الضرب شاذ عما عليه استعمال الكثرة وإنما جاء على الأصل المرفوض" (٦).
_________
(١) التكملة ٤٨٥.
(٢) التكملة ٣٢٣.
(٣) التكملة ٤٤٨.
(٤) التكملة ٢١٠.
(٥) التكملة ٢٢٤ - ٢٢٥.
(٦) التكملة ٣١٥.

<<  <   >  >>