وعلته أنه هلال بن يساف لم يسمعه من عبد الله بن ظالم قاله النسائي وفي بعض الطرق إثبات هلال بن حيان وفي بعضها فلان بن حيان وهو مجهول وحكى الدارقطني في «علله»(٦٦٤) الخلاف على هلال بن يساف بالوصل والإرسال وزاد الباحث الإعضال.
(١) قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٥/ ٣٦٧): عبد الله بن ظالم: ليس له حديث إلا هذا. (٢) وفي رواية الطبراني في «المعجم الكبير» (١/ ١٥١): عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ ذَكَرَ فِتْنَةً - يَعْنِي - النَّبِيَّ ﷺ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فَقَالَ: «يَذْهَبُ النَّاسُ فِيهَا أَسْرَعَ ذَهَابٍ». فَقِيلَ: كُلُّهُمْ هَالِكٌ؟ قَالَ: «حَسْبُهُمُ الْقَتْلُ».