الفصل التاسع عشر "في تَفْصِيلِ الشَّقِّ في أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ".
الخَقُّ في الأَرْضِ. الهَزْمُ في الصَّخْرِ. الصَّدْعُ في الزُّجَاجِ. الشَّقُّ في الثّوْبِ. القَادِحُ في العُودِ عَنْ أبي عُبَيْدٍ. النَّمْلَةُ في حَافِرِ الفَرَسِ. الصِّيرُ في البَابِ. وفي الحَدِيثِ:"مَن نَظَرَ من صِيرِ بَابٍ فَقَد دَمَرَ" ١ أي دَخَلَ بِغَيْرِ إذْنِ. الضَّريحُ في وَسَطِ القَبْرِ. واللَّحْدُ في جانِبِهِ.
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَشْقُوقَ الشَّفَةِ العُلْيا فَهُوَ أَعْلَمُ. فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الشَّفَةِ السُّفْلى فَهُوَ أفْلَحُ. فإذا كَانَ مَشْقُوقَهُمَا فَهُوَ أشْرَمُ. فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الأنْفِ فَهُوَ أَخْرَمُ. فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الاُذُنِ فَهُوَ أخْرَبُ. فإذا كَانَ مَشْقُوقَ الجفن فهو أشتر.
١ لم أره بهذا اللفظ وإنما أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٢٢٤ عن أبي أسامة عن عوف عن الحسن مرسلا "من سبق بصره إلى البيوت فقد دمر" يعني دخل وهذا مرسل فهو ضعيف. وأخرجه أبو عبيد كما في حاشية غريب الحديث ١/٩١ عن هشيم عن عوف عن الحسن مرسلا "من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد دمر". وهو من مرسل الحسن أيضا فهو ضعيف. ٢ الأشعر ما استدار بالحافر من منتهى الجلد وشيء يخرج من ظلفي الشاة كأنه ثؤلول القاموس ٥٣٤.