(١) أي: يوسف بن عبد اللَّه ابن عبد البر القرطبي، حيث قال في التمهيد (١/ ٢٨): «وَكلُّ حامل علمٍ معروف العناية به؛ فهو عدلٌ، محمولٌ في أمره أبداً على العدالة، حتَّى تتبيَّنَ جِرْحتُه في حاله، أو في كثرة غلطه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (يَحْمِلُ هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ)». (٢) أي: ولكن (أبوا)، أي: المحقِّقُون كلام ابن عبد البر. منهج ذوي النظر (ص ١٢١). (٣) في نسخة على حواشي أ، ب، د: «مبهماً». (٤) في ز: «إجمالٍ» بدل: «بِإِجْمَالٍ»؛ وبه ينكسر الوزن. (٥) في ز: «جَرَحْ» بفتح الجيم والرَّاء، والمثبت من أ، د، و. وفي حاشية د بخطِّ النَّاظم: «الحمدُ للَّه؛ ثم بلغ سماعاً عليَّ، كتبه: مؤلِّفه غفر اللَّه له بمنِّه، آمين». (٦) في ج: «ويَقبل» بفتح الياء، والمثبت من د. (٧) «قَدْ» سقطت من ج. (٨) «زُكِنَ» معناه: عُلِمَ. منهج ذوي النظر (ص ١٢٣). (٩) في ز: «عُدَّ لَهُ»، وهو تصحيف. (١٠) في نسخة على حاشيتي أ، ب: «أرجح».