[٩٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد، حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال سمعت سري بن المغلس يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
[٩٤٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الهمذاني، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عمران بن موسى الطرسوسي، حدثنا فيض بن إسحاق الرقي، قال قال الفضيل بن عياض: إن خفت الله لم يضرك أحد وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد.
[٩٤٦] وبهذا الإسناد قال سألت الفضيل بن عياض عن شيء قال: من خاف الله خاف منه كل شيء، ومن خاف غير الله خاف من كل شيء.
وقد روي (١) هذا اللفظ عن واثلة بن الأسقع مرفوعًا غير أن إسناده مجهول.
[٩٤٧] سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا الحسين الفارلصي، يقول سمعت أحمد بن علي يقول سمعت أبا الخير الديلمي يقول قال أبو عمرو الدمشقي: حقيقة الخوف أن لا تخاف مع الله أحدًا.
[٩٤٤] أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٨٨) وذكره السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ٤١٢) برواية المؤلف.
[٩٤٥] إسناده: رجاله ثقات. • عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان، أبو محمد، الهمذاني، الجلاب، الجزار (م ٣٤٢ هـ) قال الذهبي: هو أحد أركان السنة بهمذان. وقال شيرويه الديلمي: كان صدوقًا قدوة، له أتباع. راجع "السير" (١٥/ ٤٧٧) "شذرات" (٢/ ٣٥٧). • عمران بن موسى الطرسوسي أبو موسى. قال أبو حاتم: صدوق ثقة. "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٠٦). فيض بن إسحاق، أبو يزيد الرقي خادم فضيل بن عياض قال أبو حاتم: أدركته ولم يقض لي السماع منه. (الجرح والتعديل (٧/ ٨٨) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١٢). (١) ذكره السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ٤١١ - ٤١٢) وقال: رواه أبو الشيخ في الثواب، والديلمي والقضاعي عن واثلة، والعسكري عن الحسين بن علي كلاهما به مرفوعًا. وقال المنذري في "ترغيبه ": رفعه منكر.
[٩٤٧] راجع "طبقات الصوفية" (٢٧٩). وأبوعمرو الدمشقي من الزهاد له ترجمة في "طبقات الصوفية" (٢٧٧ - ٢٧٩) و"الحلية" (١٠/ ٣٤٦) و"شذرات" (٢/ ٢٨٧).