[٩٣٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا الحجاج بن منهال، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا غيلان، قال قال مطرف: لقد كاد خوف النار أن يحول بيني وبين أن أسأل ربي الجنة.
[٩٣٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن شاذان بن عبد الله يقول: سمعت علي بن سلمة اللبقي، يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول: أقلهم ذنبًا أخوفهم لربه عزّ وجلّ لأنهم أصفاهم قلبًا.
[٩٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبومحمد بن أبي حامد المقرئ قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال سمعت مالكًا يقول: يا هؤلاء إنما المؤمن مثل الشاة المابورة -يعني أكلت إبرة فهي تأكل ولا تقطع علتها - لما قد خالطه من الحزن لما بين يديه.
[٩٣٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا أبو يحى زكريا بن داود الخفاف، حدثني أحمد بن الخليل البغدادي بنيسابور، حدثني يحيى بن أيوب.
[٩٣٣] حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي مولاهم، البصري (م ٢١٦ هـ) ثقة فاضل. من التاسعة (ع). والخبر أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٨١) وأخرج أحمد في "الزهد" (٢٣٩) نحوه. وانظر "الحلية" (٢/ ٢٠٢).
[٩٣٤] أبو عبد الله محمد بن شاذان (بن) عبد الله. كذا في (ن) والأصل. ولم أعرف ما هو. • علي بن سلمة بن عقبة القرشي، اللبقي (بفتح اللام والموحدة ثم قاف) النيسابوري (م ٢٥٢ هـ). صدوق. من كبار الحادية عشرة. يقال إن البخاري روى عنه (ق).
[٩٣٥] الخضر بن أبان الهاشمى. ضعيف. • مالك هو ابن دينار. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٣٧٧).
[٩٣٦] أحمد بن الخليل، أبو علي، البغدادي، نزيل نيسابور (م ٢٤٨ هـ) وثقه النسائي، وروى عنه. وقال الحاكم: ثقة مأمون. ترجمته في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٢٩ - ١٣١) "السير" (١١/ ٥٣١) وهو من رجال التهذيب. • زافر بن سليمان الإيادي، أبو سليمان القهستاني. صدوق، كثير الأوهام. من التاسعة (ت ق س).