الله الرحمن الرحيم وفاتحة الكتاب وسورة، ثم تقول عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم تركع فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا (ثم تسجد الثانية فتقولها عشرًا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا)(١) فصل أربع ركعات على هذا فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة وذلك تمام الثلاثمائة فإن صلاها ليلًا فاحب أن يسلم في الركعتين، وإن صلاها نهارًا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم".
قال البيهقي رحمه الله: هكذا اختار ابن المبارك في موضع التسبيح وقوله في آخره: "ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، أظنها زيادة من الكاتب فإنها قد تمت خمسة وسبعين دون ذلك.
[٦٠٤] أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ أخبرنا أبو بكر محمد بن
(١) ما بين الحاصرتين سقط من نسخ الكتاب كلها وأضفتها من "المستدرك" و"جامع العرمذي".
[٦٠٤] إسناده ضعيف. • أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن فارس، ابن أبي الفوارس البغدادي (م ٤١٢ هـ) إمام حافظ محقق رحّال. ارتحل إلى البصرة وبلاد فارس وخراسان، وجمع وصنف وانتخب عليه المشايِخ، وكان مشهورًا بالحفظ والصلاح والمعرفة. ترجمته في "تاريخ بغداد" (١/ ٣٥٢ - ٣٥٣) "التذكرة" (٣/ ١٠٥٣) "السير" (١٧/ ٢٢٣ - ٢٢٤) "الوافي" (٢/ ٦٠ - ٦١) "شذرات" (٣/ ١٩٦) "تاريخ التراث لفؤاد سزكين" (١/ ٣٧٦). • أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زادان الأصبهاني، ابن المقرئ (م ٣٨١ هـ) قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صاحب أصول. وقال أبو نعيم: محدث كبير، ثقة، صاحب مسانيد، سمع ما لا يحصى كثرة ترجمته في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٩٧) "التذكرة" (٣/ ٩٧٣ - ٩٧٦) "السير" (١٦/ ٣٩٨ - ٤٠٢) "الوافي" (١/ ٣٤٢ - ٣٤٣) "غاية النهاية" (٢/ ٤٥) "شذرات" (٣/ ١٠١). • أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود البغدادي (م ٣١٠ هـ). نزيل مصر، قال الدارقطني: صالح. ترجمته في "تاريخ بغداد" (٨/ ٣٧٨ - ٣٧٩) "السير" (١٤/ ٢٤٤) "النجوم الزاهرة" (٣/ ٢٠٦) "شذرات" (٢/ ٢٥٩). • محمد بن حميد بن حيان الرازي (م ٢٣٠ هـ). حافظ ضعيف. كان ابن معين حسن الرأي فيه. من العاشرة (د ت ق). • جرير هو ابن عبد الحميد- ثقة. =