[٦٠٢] أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي بنيسابور، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب أخبرنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب أخبرنا زيد بن حباب، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي، حدثنا سويد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي رافع قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس:"يا عمّ ألا أصلُك؟ ألا أحْبُوك ألا أنفَعُك؟ " قال: بلى! يا رسول الله، قال:"صل أربع ركعات في ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا انْقَضَتِ القراءة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلاَّ الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقُلْهْا عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقُلْها عشرًا (١) قبل أن تسجد، ثم اسجد فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أن تسجد ثانية، ثم اسجد فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أن تقوم فتلك خمسة وسبعون في كل ركعة، وهي ثلاثمائة (في أربع ركعات)(٢) فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج لغفرها الله لك" فقال: يا رسول الله ومن يستطيع أن يقولها في كل يوم؟ قال:"فإن لم تستطع فقلها كل جمعة، فإن لم تستطع فقلهافي كلّ شهر، فإن لم تستطع فقلهافي كل سنة".
قال البيهقي رحمه الله: هذا الحديث أخرجه أبو عيسى الترمذي في كتاب الجامع (٣)
[٦٠٢] سناده: ضعيف. • أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي، لم أجده. • موسى بن عبيدة الربذي. ضعيف. مرّ. (١) العبارة بين العلامتين () سقطت من (ن). وما بين العلامتين [] سقط من الأصل والمطبوعة وبدونه لا يتم عدد التكبيرات. (٢) زيادة من جامع الترمذي وغيره. (٣) في الصلاة (٢/ ٣٥٠ رقم ٤٨٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن عبيدة- فذكره. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤٤٢ رقم ١٣٨٦) والطبراني في "الكبير" (١/ ٣٢٩ رقم ٩٨٧) من طريق زيد بن الحباب عن موسى به. وذكره ابن الجوزي برواية الدارقطني بهذه الطريق في "الموضوعات " (٢/ ١٤٤) وضعفه لأجل موسى وذكر حديثين أخرين وقال هذه الطريق لا تثبت. وختم كلامه بقول العقيلي: ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت. وقال السيوطي في "اللآلئ المصنوعة " (٢/ ٣٨). وقد رد الأئمة والحفاظ على المؤلف حيث أورد هذه الأحاديث الثلاثة في الموضوعات.