أو ابن أبي ليلى قال قال نبي الله داود عليه السلام: كن لليتيم كالأب الرحيم، ثم ذكر الباقي غير أنه قال في الجمال: كالملك المتوج وقال: الشيخ الكبير، وزاد: ولا تعد أخاك ثم لا تنجز له؛ فإنه يورث بينك وبينه عداوة، وما أحسن العلم بعد الجهل، وما أقبح الفقر بعد الغنى، وما أقبح الضلالة بعد الهدى.
[١٠٥٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن محمد القاضي النسوي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا أبو الورقاء، عن عبد الله بن أبي أوفى قال بينما نحن قعود عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه غلام، فقال: يا رسول الله غلام يتيم [وأخت لي يتيمة](١) وأم لي أرملة أطعمنا أطعمك الله مما عنده حتى ترضى، قال: فقال: "ما أحسن ما قلت يا غلام، يا بلال انطلق إلى أهلنا فأتنا بما وجدت عندهم من طعام" فأتاه بلال بواحد وعشرين تمرة، فوضعها في كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكفيه إلى فيه، ونحن نرى تلك الساعة أنه يدعو بالبركة لليتيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للغلام:"سبعة لك وسبعة لأمك، وسبعة لأختك، وتعش بتمرة وتغد بالأخرى" فأنصف الغلام وكان من أبناء المهاجرين، فقام إليه معاذ بن جبل، فوضع يده على رأسه فقال: يا غلام جبر الله يتمك، وجعلك خلفا من أبيك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك:"والذي نفس محمد بيده لا يلي أحد من المسلمين يتيما فيحسن ولايته، ثم يضع يده على رأسه إلا جعل بكل شعرة حسنة، وكف عنه بكل شعرة سيئة".
[١٠٥٣٠] إسناده: ضعيف. • أبو الورقاء هو فائد بن عبد الرحمن الكوفي العطار متروك، اتهموه. والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" لم يسق لفظه بتمامه (٤/ ٣٨٢) عن يزيد بن هارون، والبزار في "مسنده" (٢/ ٣٨٥ - ٣٨٦ - كشف الأستار) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص ٧٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثلاثتهم عن أبي الورقاء فائد بن عبد الرحمن به. وقال البزار: لا نعلمه مرفوعًا من وجه إلا من هذا الوجه وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٦١) وقال: رواه البزار بتمامه، وروى أحمد طرفا من أوله ثم قال: فذكر الحديث بطوله، وفي الإسناد فائد أبو ورقاء وهو متروك. (١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و"ن" وهو مثبت من "مكارم الأخلاق" للخرائطي.