[١٠٤٤٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد المقرئ، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني شيخ قد سمع من ليث بن سعد قال: جاءت امرأة إلى الليث بن سعد تسأله عسلًا ومعها قدح وقالت: زوجي مريض، فقال: أعطوها زاوية عسل قالوا: يا أبا الحارث سألت قدحًا قال: سألت على قدرها، ونعطيها على قدرنا.
[١٠٤٤٦] قال: وحدثنا أبو عيسى، قال سمعت قتيبة يقول: كان الليث يركب في جميع الصلوات إلى مسجد الجامع، ويتصدق كل يوم على ثلاثمائة مسكين.
[١٠٤٤٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت إسماعيل بن محمد الشعراني، يقول: سمعت جدي يقول: سمعت علي بن خشرم، يقول: سمعت منصور بن عمار يقول: لما مرض ابن لهيعة مرضه الذي مات فيه دخل عليه الليث بن سعد، فقال له: ما تشتكي؟ قال: الدين، قال: كم دينك؟ قال: ألف دينار فأتى بها فأعطاه إياها، قال: وولي القضاء ثلاثين سنة لم يستحل أن يغرس ريحانة يشمها.
[١٠٤٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبازكريا العنبري، يقول سمعت محمد بن إبراهيم العبدي، يقول سمعت أبارجاء قتيبة بن سعيد يقول، سمعت شعيب
[١٠٤٤٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٣١٩) من طريق سليمان بن منصور بن عمار عن أبيه عن الليث كما رواه من طريق يحيى بن حماد وقتيبة بن سعيد عن الليث بنحوه (٧/ ٣٢٠). ورواه الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ٨) من طرق عن الليث بن سعد.
[١٠٤٤٦] إسناده: صحيح. • قتيبة هو ابن سعيد. ولم أجد هذا الأثر في المصادر لدينا.
[١٠٤٤٧] إسناده: جيد. • منصور بن عمار هو ابن كثير أبو السري السلمي الواعظ البغدادي من أهل خراسان.
[١٠٤٤٨] إسناده: كسابقه. والأثر رواه أبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٣٢٢ - ٣٢٣) من طريق ابن أبي داود عن أبيه عن قتيبة بن سعيد بنحوه في سياق أتم منه.