الأصم حدثنا محمد هو ابن إسحاق الصغاني، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا إسحاق ابن سليمان، قال سمعت أبا جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول: "كفى بالموت مزهدًا في الدنيا، مرغبًا في الآخرة".
[١٠٠٧٢] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أبو عمر أنيس الدلال، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الربيع بن بدر، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمار يعني ابن ياسر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كلفى بالموت واعظًا، وكلفى باليقين غنى، وكلفى بالعبادة شغلا".
[١٠٠٧٢] إسناده: ضعيف جدَّا. • أبو عمر أنيس الدلال لم أظفر له بترجمة، •الربيع بن بدر هو ابن عمرو بن جراد التميمي السعدي متروك. • الحسن هو ابن أبي الحسن البصري لم يسمع من عمار بن ياسر. والحديث أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في "معجمه" (١/ ٩٧) وابن بشران في مجلسه يوم الجمعة ١٧ ذي الحجة سنة ٤١٢ هـ من "أماليه" (ق / ٢٠٨/ ٢ مجموع رقم ٨٧) وأبو الفتح الأزدي في "المواعظ" (١/ ٧) والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ١١٤) وابن عساكر في "تعزية المسلم" (٢/ ٢١٦ /٢) وأبو نعيم في "حديث الكديمي" (٢/ ٣٥) من طريق الربيع بن بدر عن يونس بن عبيد به. وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص ١٧٦) وابن أبي الدنيا في "الفتن" (رقم ٣١) من طريق جعفر بن سليمان عن يونس عمن سمع الحسن عن عمار بن ياسر موقوفًا. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه للطبراني في "الكبير" ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وضعفه المنذري، وقال العلائي: حديث غريب منقطع لأن الحسن لم يدرك عمارا وفيه أيضًا الربيع بن بدر متروك وقال الدارقطني: متروك. وقال الهيثمي: فيه الربيع بن بدر متروك وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف جدًا وهو معروف من قول الفضيل بن عياض (فيض القديره/ ٣ - ٤). وذكره الغزالي في "الإحياء" (٤/ ٤٣٥) وقال الحافظ العراقي: رواه البيهقي في "شعب الإيمان" من حديث عمار بن ياسر بسند ضعيف وهو مشهور من قول الفضيل بن عياض. وقال الألباني: ضعيف جدًّا. راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٤١٩٠) و"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم ٥٠٢).