حدثنا أبو داود، حدثنا المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة قال: دخل بريدة الأسلمي على رجل بخراسان وهوفي الموت، فإذا جبينه يرشح، فقال بريدة: الله أكبر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنّ المؤمن يموت بعرق الجبين".
[٩٧٣٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو النضر، حدثنا الحسام بن مصك، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس: أنه عزى بخراسان فحفرت ابن عم له وفاة، فذهب يعوده فمسح جبينه فإذا هو يرشح، فقال: الله أكبر حدثني ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"موت المؤمن برشح الجبين، وما من مؤمن إلاَّ له ذنوب يكافئ بها في الدنيا، ويبقى عليه بقية، ويشدّد بها عليه عند الموت".
قال عبد الله: ولا أحب موتًا كموت الحمار.
قال الشيخ: خالفه يونس بن عبيد عن أبي معشر فوقفه على عبد الله.
[٩٧٣٧] إسناده: ضعيف. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم البغدادي. • الحسام بن مصك الأزدي هو أبو سهل البصري، ضعيف، يكاد أن يترك، من السابعة (تم). • أبو معشر هو زياد بن كليب الحنظلي الكوفي. • إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠/ ١١٠ - ١١١ رقم ١٠٠٤٩) من طريق مسلم بن إبراهيم عن حسام بن مصك به. وذكره الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٢٥) وقال: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وفيه حسام ابن مصك وهو ضعيف. وأخرجه البزار في "مسنده" (١/ ٣٧٠ - كشف الأستار) مختصرا والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٩٦ - ٩٧ رقم ١٠٠١٥) من طريق القاسم بن مطيب عن الأعمش عن إبراهيم به. وقال البزار: تفرد بهذه الرواية القاسم. وقال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٢٥): رواه البزار وفيه القاسم بن مطيب وهو متروك، وقال في موضع آخر في "مجمع الزوائد" (٢/ ٣٢٦): رواه الطبراني في "الكبير" وفيه القاسم بن مطيب وهو ضعيف.