محمد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثني يحيى بن طلخة، حدثنا فضيل بن عياض، عن مالك بن دينار، عن محمد بن واسع أنه قال: طوبى لمن أمسى جائعا، وأصبح جائعا، وهو عن الله راضٍ.
[٩٥٩٥] سمعت أبا محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، يقول سمعت أبا بكر الوراق، يقول سمعت يوسف بن الحسين، يقول سمعت ذا النون المصري يقول: ليس العجب ممن ابتلي فصبر، وإنما العجب ممن ابتلي فرضي.
[٩٥٩٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا حامد أحمد بن يوسف الأشقر، يقول سمعت محمد بن حمدون القاضي، قلت لأبي حفص الكبير: من المزيد؟ قال: من لم يعجز العتجة لا يسمى مريدًا، قلت: وما العتبة؟ قال: يجد في المنع العطاء، ويخاف في العطاء من العبد، ويذكر الحق في خفاء الخلق، ويجد لذة السرور في المحنة.
[٩٥٩٧] أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو داود، حدثنا مسلم الحراني، حدثنا مسكين بن بكير، عن محمد بن مهاجر، عن يونس بن ميسرة قال: ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن يكون ما في يد الله أوثق منك مما في يدك، وأن يكون حالك في المصيبة
[٩٥٩٥] إسناده: جيد. • أبو بكر الوراق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن قريش الريونجي. • يوسف بن الحسن هو أبي يعقوب الرازي.
[٩٥٩٦] إسناده: رجاله ثقات •أبو حامد هو أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الصوقي الأشقر النيسابوري (م ٣٥٩ هـ). وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فقال: أحد الفقراء المجردين ممن صحب المشايخ القدماء بخراسان والعراق وكان يكثر الجوار بمكة وطالت عشرتنا له وآخر ما فارقته ببخارى. راجع "الأنساب" (١/ ٢٦٩). • محمد بن حمدون القاضي هو ابن خالد بن يزيد، أبو بكر النيسابوري. ولم أقف على هذا الأثر.
[٩٥٩٧] إسناده: حسن. • أبو داود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • مسلم الحراني هو ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. • مسكين بن بكير الحراني هو أبو عبد الرحمن الحذاء، صدوق يخطئ. لم أجد هذا الأثر فيما لدي من المصادر.