للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٩٥٣٠] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا أبو هشام، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا أبو نصر، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي الدرداء قال: من يكثر الدعاء في الرخاء يستجاب له عند البلاء، ومن يكثر قرع الباب يفتح له.

[٩٥٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك أظنه عن أبيه.

وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا عبد الله بن شبيبا، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثني سعيد بن مسلم ابن بانك، عن أبيه، أنه سمع علي بن الحسين، يحدث عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "انتظار الفرج بالصبر عبادة".


[٩٥٣٠] إسناده: ضعيف.
• أبو هشام هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي الرفاعي، ليس بالقوي.
• أبو نصر هو عبد الله بن عبد الرحمن الضبي الكوفي.

[٩٥٣١] إسناده: ضعيف.
• أبو القاسم هو عبد الرحمن بن الحسن القاضي الهمذاني، ضعفه صالح بن أحمد الحافظ.
• إبراهيم بن الحسين هو أبو إسحاق الهمذاني الكسائي المعروف بابن ديزيل.
• عبد الله بن شبيب هو أبو سعيد الربعي أخباري، قال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (ص ١٧) بنفس الطريق الثانية.
وذكره الغزالي في "الإحياء" بدون الزيادة (٤/ ٧١) وقال العر اقي في تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" من حديث علي دون قوله "بالصبر" وكلها ضعيفة.
وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه لابن أبي الدنيا في "الفرج " وابن عساكر في "التاريخ" وقال المناوي: قال العراقي: سنده ضعيف، وقد خرجه البيهقي في "الشعب" والديلمي باللفظ المذكور عن علي "فيض القدير" (٣/ ٥٢).
وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ٩٩): رواه أبو نعيم عن رجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح وله طرق منها ما رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي من طريقه والديلمي من حديث علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رفعه.
وأورده الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ١٤٢٨) مع زيادة رواية ابن بشران وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في "الفرج" وابن عساكر وقال: ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>