إياس بن أبي تميم أبو مخلد نا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: جاءت الحمى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ابعثني إلى آثر أهلك عندك فبعثها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الأنصار فغبت عليهم سبعة أيام ولياليهن حتى اشتد ذلك عليهم فشكوا ذلك إليه فأتاهم في ديارهم فجعل يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية فلما رجع تبعته امرأة منهم. فقالت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق إن أبي لمن الأنصار وإن أمي لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت لأصحابي. فقال:"ما شئت دعوت الله لك فعافاك وإن شئت صبرت ثلاثًا ولك الجنة" فقالت: يا رسول الله بل أصبر ثلاثًا وثلاثا مع ثلاث ولا أجعل للجنة خطرا وقال أبو هريرة: ما من مرض يصيبني أحب إلي من الحمى إنها تدخل في كل عضو مني وإن الله يعطي كل عضو قسطه من الأجر"
[٩٤٩٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل قالا: نا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري نا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أنا خالد بن مخلد نا محمد بن جعفر بن أبي كثير حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن زينب بنت كعب عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من شيء يصيبه المؤمن في جسده إلا كفر الله عنه به من الذنوب"
فقال أبي بن كعب: اللهم إني أسألك أن لا تزال الحمى مضارعة لجسد أبي بن كعب حتى يلقاك لا تمنعه من صلاة ولا صيام ولا حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيلك فارتكبته الحمى مكانه فلم تفارقه حتى مات وكان في ذلك يشهد الصلاة ويصوم ويحج ويعتمر ويغزو.
[٩٤٩٨] وأخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو أخبرنا أبو عبد الله الحافظ الصفار نا أبو بكر بن
[٩٤٩٧] إسناده ضعيف. • خالد بن مخلد هو القطواني، أبو الهيثم البجلي، متكلم فيه. • زينب بنت كعب بن عجرة الأنصارية، زوج أبي سعيد الخدري، لم يرو عنها إلا سعد ابن إسحاق، وقد ذكرت في الصحابة.
[٩٤٩٨] إسناده حسن. • يحيى بن سعيد هو القطان. الحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٢٣)، وأبو يعلى (٢/ ٢٨٠)، وابن حبان (٢٩٢٨) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.