[٨٨٦٣] وأخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر، حدثني محمد، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا سفيان الثوري، قال: بلغني عن الضحاك أنه قال: من زار قبًرا يوم السبت قبل طلوع الشمس علم الميت بزيارته، قيل له: وكيف ذاك؟ قال: لمكان يوم الجمعة.
[٨٨٦٤] وأخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي التياح قال: كان مطرف يبدو، فإذا كان يوم الجمعة أدلج. قال: وسمعت أبا التياح يقول: بلغنا أنه كان ينور له في سوطه فأقبل ليلة حتى إذا كان عند المقابر هوم وهو على فرسه، فرأى كان أهل القبور كل صاحب قبر جالس على قبره، فقالوا: هذا مطرف يأتي يوم الجمعة قلت: وتعلمون عندكم يوم الجمعة؟ قالوا: نعم، ونعلم ما يقول فيه الطير، قال: قلت: وما يقولون؟ قالوا يقولون سلام سلام من يوم صالح.
[٨٨٦٣] إسناده: كسابقه. • عبد العزيز بن أبان هو أبو خالد الكوفي نزيل بغداد، متروك، كذبه ابن معين. • الضحاك هو ابن عثمان بن خالد صدوق، يهم. والأثر أورده الغزالي في "الإحياء" (٤/ ٤٧٥) عن محمد بن واسع به.
[٨٨٦٤] إسناده: صالح. • أبو بكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. • أبو التياح هو يزيد بن حميد الضبعي بصري. • مطرف هو ابن عبد الله بن الشخير العامري الحرشي. والأثر أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص ٢٤٦) ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٠٥) والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٤/ ١٩٣) عن محمد بن عبيد بن حساب عن جعفر ابن سليمان به، وقال الذهبي: إسناده صحيح. وذكره ابن الجوزي في "صفة الصفوة" (٣/ ٢٢٢ - ٢٢٣) عن ثابت البناني عن مطرف بنحوه. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٤٨٢) من طريق غيلان بن جرير عن مطرف به. وقوله "يبدو" أي يدخل البادية مثل نجد. "هوم" أي هز رأسه من النعاس أو نام نومًا خفيفًا.