ابن أيوب وابن لهيعة قالا: حدثنا عمارة بن غزية عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين بن علي عن عائشة أنها قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس فكان يقول: لو أني أكون كما أكون في حال من أحوال ثلاث لكنت من أهل الجنة، وما شككت في ذلك، حين أقرأ القرآن، وحين أسمعه، وإذا سمعت خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا شهدت جنازة، فما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو مفعول بها، وما هي صائرة إليه.
[٨٨٣٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد النحوي، حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، حدثنا محمد بن هشام المروذي جار أحمد بن حنبل قال: سئل ابن عيينة: ما بال الناس يؤمرون في الجنازة بالسكوت؟ فقال: لأنه حشر.
[٨٨٣٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن بعض أهل العلم، قال سفيان: سماه ولا أحفظه، قال: إذا رأيت الجنازة، فقل: سلام لك من ربنا، وقال آخرون، يقول: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا إيمانًا وتسليمًا.
[٨٨٣٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا
[٨٨٣٦] إسناده: جيد. • محمد بن فشام بن أبي الدميك، أبو جعفر المروزي المستملي (م ٢٨٩ هـ). قال الخطيب: وكان ثقة، وقال الدارقطني: لا بأس به. راجع "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٦١ - ٣٦٢) "العبر" (١/ ٤١٧) "شذرات الذهب" (٢/ ٢٠٢). • محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان المروذي الطالقاني نزيل بغداد أبو عبد الله، ثقة، من العاشرة (خ د س). والأثر أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٣/ ٣٦١) عن الحسن بن أبي بكر عن أبي عمر الزاهد به.
[٨٨٣٧] إسناده: ضعيف. • سفيان هو ابن عيينة. • عبد الكريم هو ابن أبي المخارق، أبو أمية المعلم البصري نزيل مكة، ضعيف.
[٨٨٣٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • الحسن هو ابن أي الحسن البصري. • الأشعث بن سليم العجلي لم أجد له ترجمة وله ذكر في "المعرفة والتاريخ" والأثر رواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٢٢) بنفس الإسناد.