أحمد بن علي النحوي، حدثنا علي بن محمد بن عبيد الأسدي، حدثني محمد بن إبراهيم ابن أبي ثابت، حدثنا يعقوب بن السكيت قال: قال محمد بن السماك: من عرف الناس داراهم، ومن جهلهم ماراهم، ورأسرالمداراة ترك المماراة.
[٨١١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا عبد الصمد ابن الفضل، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا سفيان، عن العلاء بن خالد، قال سمعت أبا وائل، يقول سمعتُ عبد الله بن مسعود يقول: ارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس، واجتنب المحارم تكن من أورع النّاس، وأدّ ما افترض الله عليك تكن من أعبد النّاس، قال: وجاءه رجل فشكى إليه جارًا له، فقال: إنّك انْ سببتَ النّاس سبّوك، وإن ناقدتهم ناقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن فررت منهم أدركوك، وإن جهنّم تقاد يوم القيامة بسبعين ألف زمام، كل زمام بسبعين ألف ملك.
[٨١٢٠] حدثنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاءً، أخبرنا منصور بن محمد الفقيه،
[٨١١٩] إسناده: حسن. سفيان هو الثوري. العلاء بن خالد هو الأسدي صدوق، أبووائل هو شقيق بن سلمة، والأثر أخرجه أبو داود في "الزهد" (رقم ١٣٨) من طريق محمد بن كثير، وهناد في "الزهد" (رقم ١٠٣٢) عن قبيصة، كلاهما عن سفيان به مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ١٥١) ومن طريقه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص ١٥٧) والطبري في "تفسيره" (٣٠/ ١٨٨) من طريق مروان بن معاوية عن العلاء بن خالد بذكر قصة جهنم فقط.
[٨١٢٠] إسناده: ضعيف جدًا. • محمد بن علي الخادم لم أعرفه. سعيد بن عبد العزيز بن مروان الحلبي الزاهد أبو عثمان نزيل دمشق (م ٣١٨ هـ). قال الحاكم في "الكنى": كان من عباد الله الصالحين، وقال ابن عساكر: كان من جلة مشايخ الشام وعلمائهم وملازما للشرع متبعا له قال الذهبي إنه كان سليما من تخبيطات الصوفية وبدعهم. راجع "السير" (١٤/ ٥١٣ - ٥١٤) "تهذيب تاريخ دمشق" (٧/ ١٥٤)، "الوافي بالوفيات" (١٥/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٢٢٧)، "العبر" (١/ ٤٧٧)، "تاريخ حلب الشهباء" (٤/ ١٧)، "شذرات الذهب" (٢/ ٢٧٩)، "هامش طبقات الصوفية" (ص ١٠٠). • القاسم بن عثمان الجوعي، من أهل دمشق أبو عبد الملك (م ٢٤٨ هـ). =