سفيان، حدثنا عمرو بن خالد الأسدي، أخبرنا أبو حمزة الثمالي، عن علي بن حسين قال: خرج الحسن يطوف بالكعبة فقام إليه رجل، فقال: يا أبا محمد اذهب معي في حاجتي إلى فلان، فترك الطواف وذهب معه، فلما ذهب قام إليه رجل حاسد للرجل الذي ذهب معه، فقال: يا أبا محمد تركت الطواف وذهبت مع فلان إلى حاجته؟ فقال له حسن: وكيف لا أذهب معه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة، فإن لم تقض له كتبت له عمرة" فقد اكتسبت حجة وعمرة ورجعتُ إلى طوافي.
[٧٢٤٧] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي بن محمد الدامغاني نزيل بيهق، أخبرنا أبو أحمد
= وقال الألباني: موضوع، فيه أبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية ضعيف وعمرو بن خالد الأسدي أبو يوسف ويقال أبو حفص الأعشى قال ابن حبان: يروي عن "الثقات" لا تحل الرواية عنه إلا على جهة التعجب، راجع "الضعيفة" (رقم ٧٦٩)
[٧٢٤٧] إسناده: ضعيف. • أحمد بن علي بن الأفطح المعري سكن مصر، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥٠) وقال: يروي عن يحيى بن زهدم عن أبيه عن العرس بن عميرة بنسخة مقلوبة، البلية فيها من يحيى ابن زهدم وأما هو في نفسه إذا حدث عن "الثقات" فصدوق، وقال الذهبي: روى عن يحيى ابن زهدم بطامات، وقال ابن عدي: لا أدري البلاء منه أو من شيخه. راجع " "الميزان في (١/ ١٢٣)، "اللسان" (١/ ٢٣٣). • يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري من أهل مصر. قال ابن حبان: لا يحل كتبته إلا على جهة التعجب ولا الاحتجاج به مما يحل لأهل الصناعة والسير، وقال أبو حاتم: شيخ أرجو أن يكون صدوقا، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. راجع "المجروحين" (٣/ ٧٦)، "الجرح والتعديل" (٩/ ١٤٦)، "الكامل" (٧/ ٢٦٩٦)، "الميزان" (٤/ ٣٧٦)، "اللسان" (٦/ ٢٥٥)، "المغني في "الضعفاء" (٢/ ٧٣٥). • وأبوه زهدم بن الحارث الغفاري. قال الحافظ: روى عنه ابنه يحيى بن زهدم نسخة موضوعة، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٢٦٩) ولم يذكر فيه شيئًا من الجرح والتعديل. راجع ترجمته في "التاريخ الكبير" (٢/ ١/ ٤٤٨)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٦١٧) "اللسان" (٢/ ٤٩١). والحديث أورده الديلمي في "مسند الفردوس" (٣/ ٥٤٦ رقم ٥٧٠٢) والخطيب التبريزي في "المشكاة" (٣/ ١٣٩٢ بتحقيق الألباني) عن أنس بن مالك ونسبه الخطيب للمؤلف في "الشعب" وقال الشيخ الألباني في "ذيله": ضعيف.