أحمد محمد بن عبد الوهاب، يقول: سمعتُ أبا مسافر محمد بن عبد الجبار العبدي النيسابوري، يقول: سمعتُ الأصمعي بنيسابور، يقول سمعتُ المعتمر يقول: إن من فضل العصمة أن لا تقدر.
[٦٩٣٣] أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، أخبرنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن إدريس، حدثنا عبد الصمد بن محمد قال: كتب محمد بن يوسف الأصبهاني إلى بعض إخوانه: أما بعد فإن الدنيا دار عصمة الله أو الهلكة، والآخرة دار عفو الله أو النار.
[٦٩٣٤] قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الحكم بن سنان قال: كان مالك بن دينار يقول: اللهم أصلحت الصالحين فاصلحنا حتى نكون صالحين.
[٦٩٣٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، أخبرنا محمد بن جعفر البغدادي أبو بكر
[٦٩٣٣] محمد بن يوسف الأصبهاني هو أبو العباس البغدادي. قال الخطيب: وكان ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٧٤). راجع "تاريخ بغداد" (٣/ ٤٠٦ - ٤٠٧)، "ذكر أخبار أصبهان" (٢/ ٢٤٩)، "الجرح والتعديل" (٨/ ٢١١)، "حلية الأولياء" (٨/ ٢٢٥). رواه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٢٣١) من طريق كردم بن عنبسة عن محمد بن يوسف الأصبهاني يقول لأبي إسحاق الفزاري: إنما هي العصمة أو الهلكة أو العفو أو النار. كما رواه من طريق أخرى عن أبي سفيان يعني صالح بن مهران قال: قال محمد بن يوسف: الدنيا غنيمة الله أو الهلكة والآخرة عفو الله أو النار.
[٦٩٣٤] إسناده: ضعيف. • الحكم بن سنان هو الباهلي، ضعيف. والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٣٨٠) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز عن سويد بن سعيد به.
[٦٩٣٥] إسناده: صحيح. • محمد بن جعفر بن الحسين بن محمد أبو بكر الوراق غندر الحافظ البغدادي (م ٣٧٠ هـ) قال الخطيب. وكان حافظًا متقنًا. =