يحيى أبو زكريا المقابري، قال: سمعتُ يحيى بن معاذ يقول: إياكم والعجب؛ فإن العجب مهلكة لأهله، وإن العجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
[٦٨٦٢] أخبرنا أبو سعد الزاهد، أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين القاضي، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود المروزي، حدثنا حبان بن موسى قال: قيل لعبد الله بن المبارك: ما الذنب الذي لا يغفر؟ قال: العجب.
[٦٨٦٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال: سمعتُ أبا العباس عبد العزيز بن عمر الموري بدينور يقول: حكي لنا عن أبي الحسين النوري: أنه بقي في مسجد سبعة أيام ولياليها، لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، يحيى من أول الليل إلى آخره، فبلغ ذلك الجنيد وابن عطاء والشبلي فجاءوا فوقفوا عليه، فْقيل له: هذا الجنيد وابن عطاء والشبلي، ففتح عينيه، فنظر إليهم، فقال له الجنيد: ما الذي دهاك؟ ما أنت فيه؟ أخبرنا حتى نزيد عليه؟ فقال النوري: أنا أقول الله فزيدوا على قولي الله فقال الشبلي: إن كنت تقول: الله بالله فالمنة لله فيما تقول، وإن كنت تقول: الله بك فليس لك في الله شيء، قال: فسجد فقال: أنا تائب، أنا تائب، أنا تائب، فقال الجنيد: إن سيوف الشبلي تقطر دمًا.
[٦٨٦٤] أخبرنا عبد الله بن يوسف، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي، يقول: سمعتُ أبا علي صاحب عبد الله الجبلي يقول: أوحى الله عز وجلّ إلى داود عليه السلام: أنين المذنبين أحب إلي من صراخ الصديقين.
[٦٨٦٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ابن الحمامي ببغداد، حدثنا
[٦٨٦٢] عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين القاضي، لم أقف على من ترجمه. • حبان بن موسى هو المروزي.
[٦٨٦٣] أبو العباس عبد العزيز بن عمر الموري، لم أعرفه. • أبو الحسين النوري هو أحمد بن محمد البغدادي العابد خراساني الأصل تقدم.
[٦٨٦٤] أبو علي صاحب عبد الله الجبلي، لم أظفر له بترجمة.
[٦٨٦٥] إسناده: لا بأس به. • بكر بن سليم الصواف أبوسليم المدني أو أبو سليمان الواسطي، مقبول، من الثامنة (بخ ق). • أبو حازم هو سلمة بن دينار. والحديث أورده الخطيب التبريزي في "المشكاة" (٣/ ١٤١٦)، وعزاه للمؤلف في "الشعب" =