الدنيا، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثني صالح المري، عن قتادة، قال: قال ابن عباس: ثماني آيات في سورة النساء هن خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت، أولهن:{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ}(١) ثلاثًا متتابعات، والرابعة:
فأخبرهم ثم أقبل يفسرها ابن عباس في آخر الآية وكان الله للذين عملوا من الذنوب غفورا رحيما.
[٦٧٤٥] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا عبد الله، حدثني أبو حاتم، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا سلام بن مسكين، قال: سمعت قتادة يقول: إن القرآن (٤) يدلكم على دائكم ودوانكم أما داؤكم فذنوبكم، وأما دواؤكم فالاستغفار.
وقد روي هذا بإسناد مجهول مرفوعًا.
(١) سورة النساء (٤/ ٢٦). (٢) سورة النساء (٤/ ٣١). (٣) سورة النساء (٤/ ١٥٢).
[٦٧٤٥] إسناده: رجاله ثقات. • أبو سعيد هو الصيرفي محمد بن موسى بن الفضل. • أبو عبد الله هو محمد بن عبد الله الصفار. • عبد الله هو ابن أبي الدنيا. • أبو حاتم هو محمد بن إدريس الرازي، تقدموا. أشار المنذري في "الترغيب" (٢/ ٤٦٨) إلى هذا الخبر فقال: وقد روي عن قتادة قوله وهو أشبه بالصواب. وهو في "كتاب التوبة" لابن أبي الدنيا. (٤) كذا في الأصل و"ل" وفي نسخة "ن" "الله" موضع "القرآن".