قال. فإني أشركت باللهِ العظيم، وقتلت النفس التي حرم الله، فهل يقبل من مثلي توبة؟ فصمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يجبه حتى نزل عليه القرآن:{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} إلى قوله {يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ}(١) الآية.
فقرأها عليه فقال: أرى شرطا فلعلي لا أعمل صالحًا أنا في جوارك حتى أسمع كلام الله فنزلت:
فدعاه فقرأها عليه، فقال وحشي: فلعلي ممن لا يشاء الله أنا في جوارك حتى أسمع كلام الله قال فنزلت:
{يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} الآية. قال وحشي: الآن لا أرى شرطا دتشهد وأسلم.
[٦٧٣٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن أبي إسحاق، عن عطاء البزار، عن بشير الأودي، قال: قال عبد الله هو ابن مسعود: أربع آيات في كتاب الله أحب إلي من حمر النعم
(١) سورة الفرفان (٢٥/ ٦٨ - ٧٠). (٢) سورة النساء (٤/ ٤٨، ١١٦).
[٦٧٣٩] إسناده: ليس بالقوي. • أحمد بن عبد الجبار هو العطاردي ضعيف. • أبو إسحاق هو الشيباني. • عطاء البزار هو والد يزيد بن عطاء. قال ابن أبي حاتم: روى عن أنس، روى عنه عبد الله بن عون وأبو إسحاق الشيباني، وذكر عن ابن معين أنه قال: مولى أبي عوانة: ليس بشيء. راجع "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٣٩)، "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٤٦٧). • بشير الأودي. روى عن ابن مسعود، وروى الشيباني عن عطاء البزار عنه، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢/ ٩٦) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٨٠) وسكتا عليه. والخبر رواه هناد في "كتاب الزهد" (٢/ ٤٥٤ - ٤٥٥ رقم ٩٠٣) عن أبي معاوية بنفس الإسناد.