[٦٧٣٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فأخذ رجل فرخ طائر، فجاء الطير فألقى نفسه في حجر الرجل مع فرخه، فأخذه الرجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "عجبًا لهذا الطائر جاء فألقى نفسه في أيديكم رحمة لولده، فوالله لله أرحم بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه".
وهذا المرسل شاهد لما تقدم.
[٦٧٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في طريق من طرق المدينة وصبي على ظهر الطريق، فخشيت أمه أن يوطأ الصبي فسمعت، وقالت: ابني ابني فاحتملت ابنها، فقالوا: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار! قال: "والله لا يلقى حبيبه في النار".
[٦٧٣٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر- ح
[٦٧٣٠] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. • أبو عبد الله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، وفي الأصل و"ن" "أبو عبد الله الصفار" وهو خطأ. والحديث رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ٢٩٧ رقم ٢٠٥٨٦).
[٦٧٣١] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ١٠٤) والبزار في "مسنده" (٤/ ١٧٤ - كشف الأستار) من طريق ابن أبي عدي، وأحمد في "مسنده"أيضًا (٣/ ٢٣٥) من طريق محمد بن عبد الله الأنصارى، وأبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٣٩٧ رقم ٣٧٤٧) من طريق يزيد بن زريع، وبدون ذكر اللفظ (٦/ ٣٩٨) من طريق خالد وعبد الوهاب، كلهم عن حميد الطويل به. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٨٣): رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجالهم رجال الصحيح.
[٦٧٣٢] إسناده: في الطريقين شيخ المؤلف لا يُعرف. • أبو نصر بن قتادة هو عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، لم أجد من ترجمه. • أبو عمرو بن مطر هو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري المزكي. =