قُطع برجل بالمدينة، فقيل له: عليك بحكيم بن حزام، قال: فأتاه وهو في المسجد فذكر له حاجته، فقام معه، فانطلق به إلى أهله، فمر بكناسة فيها قطعة كساء- أو قال- خرقة فأخذها فنفضها [ثم تعلقها](١) بيده، فقال الرجل في نفسه: ما أرى عند هذا خيرًا، فلما دخل داره، إذا غلمان له يعالجون أدوات الإبل، فرما بها إليهم، وقال: انتفعوا بهذا فيما تعالجون، ثم أمر له براحلة مقتبة محقّبة أحسبه قال: وزاد.
[٦١٦٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا زكريا العنبري يقول: من كانت همته دون ماله كانت رجله ثابتة في ركابه، ومن كانت همته فوق ماله زالت رجله عن ركابه.
[٦١٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كان لا يعجبهم كثرة الأثاث في بيوتهم وكان يعجبهم ما وسعوا به على عيالهم.
[٦١٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو الحسين بن بشران، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد
(١) ما بين الحاصرتين سقط من "ن".
[٦١٦٤] أبو زكريا العنبري هويحيى بن محمد بن عبد الله العنبري السلمي مولاهم.
[٦١٦٥] إسناده: رجاله ثقات. لم أقف على هذا الأثر عند غير المؤلف.
[٦١٦٦] إسناده: ضعيف جدًّا. • جعفر بن محمد بن كزال هو جعفر بن محمد بن عبد الله بن بشر بن كزال، قال الدارقطني: ليس بالقوي، تقدم. • إبراهيم بن أدهم بن بشير المكي، قال الدارقطني: ضعيف. راجع "الميزان" (١/ ٢٤)، "اللسان" (١/ ٤٠)، "الضعفاء والمتروكون" للدارقطني (ص ١١١)، "المغني في الضعفاء" (١/ ١١). • أبو جمرة الضبعي هو نصر بن عمران بن عصام البصري، مرّ. والحديث ذكره الديلمي في "مسند الفردوس" (١/ ١٩١ رقم ٧١٥) عن ابن عمر وهذا الحديث منكر كما قال المؤلف.