أستقرض من نفسي، فسألتُه كيف تستقرض من نفسك؟ قال: إذا طلبت مني شيئًا أقول لها أخريني، حتى يجيء الله به من كذا به من كذا [به من كذا](١).
[٦١٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرئ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني قال: قرأتُ على أبي دجانة المعافري قال سمعتُ ذا النون يقول: حسن التدبير مع الكفاف أكفى من الكثر مع الإسراف.
[٦١٦١] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم، حدثنا ثعلب، حدثنا عبد الله بن شبيب قال: كان يقال: حسن التدبير مع العفاف خير من الغنى مع الإسراف.
(١) زيادة من "ل".
[٦١٦٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرئ، لم أظفر له بترجمة. • وأبو دجانة المعافري، لم أعرفه.
[٦١٦١] إسناده: ليس بالقوي. • ثعلب هو أحمد بن يحيى بن يزيد بن سيار الشيباني أبو العباس النحوي، البغدادي، تقدم. وقع في نسخة "ن" "ثعلبة". • عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعي وقيل مولى بني قيس بن ثعلبة البصري البغدادي، أخباري علامة، لكنه واه، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال الذهبي: يروي عن أصحاب مالك وبالغ فضلك الرازي فقال: يحل ضرب عنقه، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها راجع "الميزان" (٢/ ٤٣٨ - ٤٣٩) "اللسان" (٣/ ٢٩٩)، "تاريخ بغداد" (٩/ ٤٧٤ - ٤٧٥)، "المجروحين" (٢/ ٥٠)، "الكامل في الضعفاء" (٤/ ١٥٧٤) "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٣ - ٨٤). والأثر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٧٧) برواية المؤلف فقط.