أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، حدثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، قال حدثني أبي، قال قال لي محمد بن سوقة: اذهب بنا إلى رجل له فضل، فانطلقت إلى عاصم بن كليب الجرمي، فكان فيما حدثنا أن قال. حدثني أبي كليب: أنه شهد مع أبيه جنازة شهدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام أعقل وأفهم، فينتهى بالجناز إلى القبر، ولم يمكن لها قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سووا في حد هذا حتى ظن الناس أنه سنة"
فالتفت إليهم فقال:"أما إن هذا لا ينفع الميت، ولا يضره، ولكن الله يحب من العامل
إذا عمل أن يحسن"
= وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قال أعني الذهبي: والده العلاء لا يعرف. وعاصم بن كليب. قال ابن المديني: لا يحتج بما انفرد به، وكليب ذكره ابن عبد البر في الصحابة وقال له ولأبيه شهاب صحبة لكن قال في التقريب: وهم من ذكره في الصحابة بل هو من الثالثة وعليه فالحديث مرسل. "فيض القدير" (٢/ ٢٨٧). وحسنه الألباني. راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ١٨٨٧).