الحسن بن مكرم البزار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا كثير بن زيد، عن سالم، عن ابن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينبغي للمسلم أن يكون لعانا"
قال سالم: وما سمعت ابن عمر لعن شيئًا قط.
[٤٧٩٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنجبرنا إسماعيل بن أحمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: أراد ابن عمر أن يلعن خادما فقال: اللهم الع فلم يتمها، وقال: إن هذه الكلمة ما أحب أن أقولها.
[٤٧٩٤] وبهذا الإسناد عن الزهري، عن سالم قال: ما لعن ابن عمر خادما له قط إلا واحدا فأعتقه.
[٤٧٩٥] وعن الزهري سمعته يقول: كانوا يضربون رقيقهم ولا يلعنونهم.
[٤٧٩٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن أبي ظبيان أن حذيفة قال: ما تلاعن قوم إلا حق عليهم القول.
[٤٧٩٣] إسناده: رجاله موثقون. أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠/ ٤١٣ رقم ١٩٥٣٣)، بنفس الإسناد.
[٤٧٩٤] إسناده: صحيح. والخبر هو في "مصنف" عبد الرزاق (١٠/ ٤١٣ رقم ١٩٥٣٤).
[١٤٧٩٥] إسناده: كسابقه. أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠/ ٤١٢ رقم ١٩٥٢٩)، بنفس الإسناد.
[٤٧٩٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو ظبيان هو حصين بن جندب الجنبي، الكوفي، ثقة، تقدم. والخبر هو في "مصنف" عبد الرزاق (١٠/ ٤١٣ رقم ١٩٥٣٥). وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٣١٨) من طريق سفيان، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٥/ ٨٧) عن وكيع وأبي معاوية؛ وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٧٩) من طريق عبيدة: أربعتهم عن الأعمش به. وفي رواية البخاري "اللعنة" موضع "القول". وأخرجه هناد في "الزهد" (٢/ ٦١٣ رقم ١٣١٧) عن أبي معاوية عن أبي ظبيان عن حذيفة به.