الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا عبيد الله بن الوليد، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب".
[٤٤٧٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن صفوان بن سليم أنه قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال:"نعم" قيل: أيكون المؤمن بخيلًا؟ قال:"نعم" فقيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال:"لا".
[٤٤٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد العباس، حدثنا
[٤٤٧٢] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. • أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس. وهو في "الموطأ" (٢/ ٩٩٠) وقال البوصيري: مرسل أو معضل. قال أبو عمر: لا أحفظه مسندا من وجه ثابت وهو حديث حسن مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٣١٨) ونسبه لمالك والمؤلف. وذكره المنذري في "الترغيب" (٣/ ٥٩٥) عن صفوان بن سليم وقال: رواه مالك هكذا مرسلًا.
[٤٤٧٣] إسناده: واه جدًا. • يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس الغساني أبو زكريا السمسار الكوفي. قال النسائي وغيره: متروك، وكذبه ابن معين. وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث وشرقه. وقال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات، ويروي عن الأثبات الأشياء العضلات. لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة ولا الرواية عنه بحال. راجع " المجر وحين" (٣/ ٩٢) "تاريخ بغداد" (١٤/ ١٦٣ - ١٦٥) "الجرح والتعديل" (٩/ ١٩٥) "اللسان" (٦/ ٢٧٩) "الميزان" (٤/ ٤١٢) "الكامل" (٧/ ٢٧٠٦) "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ٤٣٢ - ٤٣٣) "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني (ص ٣٩٥)، "والضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص ٢٥٢). • زياد بن المنذر، أبو الجارود الأعمى، الكو في. رافضي، كذبه يحيى بن معين. من السابعة (ت). • أبو داود هو الأعمى اسمه نفيع بن الحارث، متروك الحديث، تقدم. والحديث أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٧/ ٤٩٤ - ٤٩٥ رقم ٥٧٠٥ - الإحسان) من طريق يونس بن بكير عن زياد بن المنذر به. =