[٤٢٦٣] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثني روح بن القاسم أن رجلًا من أهله تنسك فقال: لا آكل الخبيص أو الفالوذج لا أقوم بشكره، قال: فلقيت الحسن فقلت له في ذلك فقال الحسن: هذا أحمق هل يقوم بشكر الماء البارد؟
قال الشيخ أحمد: هذا الذي قاله الحسن رحمه الله وإيانا في عجز الخلق من القيام بشكر أدنى نعمة من نعم الله -عز وجلّ- صحيح، وقد استحب بعض أهل السلف الاقتصاد في اللباس والطعام علمًا منهم بانهم إذا كانوا عاجزين عن القيام بشكر أدنى نعمة من نعم الله -عز وجلّ- كانوا عن القيام بشكر النعم العظام أعجز.
[٤٢٦٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، أنه بلغه أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يقول: يا بني إسرائيل عليكم بالماء القراح والبقل البري وخبز الشعير، وإياكم وخبز البر فإنكم لن تقوموا بشكره.
[٤٢٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ
[٤٢٦٣] أحمد بن إبراهيم هو الدورقي النكري. • إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية. والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" (ص ٩٩ - ١٠٠ رقم ٧١). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص ٢٦٤) عن أحمد بن إبراهيم عن ابن علية به.
[٤٢٦٤] إسناده: رجاله ثقات. والخبر في "الموطأ" في صفة النبي (ص ٩٣٢) بلاغا.
[٤٢٦٥] إسناده: ضعيف. • إسحاق بن محمد الفروي صدوق سيئ الحفظ، وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف ووهاه أبو داود، تقدم. • سعيد بن مسلم بن بانك (بموحدة ونون مفتوحة) أبو مصعب المدني. ثقة. من السادسة (س ق). • وأبوه مسلم بن بانك. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٣٩٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. =