أيها الملك أعذني على عبد لي قال وما قصته قال: عبد لي ملكته على عبيدي وخولته مفاتيحي فعاداني فأحب من عاديت وعادى من أحببت قال: بئس العبد عبدك لو كان عليه سبيل نعرقته في بحر القلزم قال: يا أيها الملك اكتب لي كتابا، قال فدعا بكتاب ودواة فكتب ما جزاء العبد الذي خالف سيده فأحب من عادى وعادى من أحب إلا أن يفرق في بحر القلزم قال: يا أيها الملك اختمه لي فختمه ثم دفعه إليه فلما كان يوم البحر أتاه جبريل بالكتاب فقال: خذ هذا ما استفتحت به على نفسك فربما قال: هذا ما حكمت به على نفسك.
[٤٢٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا جعفر الخلدي، حدثنا أبو العباس بن مسروق، حدثنا مهنا بن يحيى، حدثنا بقية، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني
[٤٢٤٢] إسناده: ضعيف. • جعفر الخلدى هو جعفر بن محمد بن نصير الخلدي أبو محمد الخواص. وفي الأصلين "أبو جعفر الخلدي" مصحفا. • أبو العباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي. • مهنا بن يحيى هو أبو عبد الله البغدادي. • بقية هو ابن الوليد بن صائد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. • شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي أبو الصلت المقرئ الشامي. ثقة، من الثالثة وكان يرسل كثيرا (د س ق). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٥٣) وراجع "التاريخ الكبير" (٢/ ٢/ ٢٣٠). والحديث أورده الديلمي في "مسند الفردوس" (٣/ ١٦٦ رقم ٤٤٣٩) عن أبي الدرداء. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه للترمذي في "النوادر" والمؤلف في "الشعب" ورمز له بالضعف. قال المناوي: وكذا أخرجه الحاكم أيضًا. فيه عند الحاكم والمؤلف مهنا بن يحيى مجهول، وبقية ابن الوليد أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: يروي عن الكذابين ويدلسهم وشريح بن عبيد ثقة لكنه مرسل. راجع "فيض القدير" (٤/ ٤٦٩). (قلنا) وهم المناوي في مهنا بن يحيى بقوله إنه مجهول بل هو ثقة ثبت. كما ذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٢٠٤) وقال: مستقيم الحديث. وقال الدارقطني: ثقة نبيل، كما ذكره الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ٢٦٦). قال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٤٠٥٢).