(حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خصيفة، عن المغيرة بن) عبد الله الجعفي قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له خصفة أو ابن خصفة فجعل ينظر إلى رجل سمين فقلت له: ما تنظر إليه؟ قال: ذكرت حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعته يقول:"هل تدرون ما الشديد؟ " قلنا: الرجل يصرع الرجل. قال:"إن الشديد كل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
تدرون ما الرقوب؟ " قلنا: الرجل لا يولد له. قال:"إن الرقوب الرجل له الولد لم يقدم منه شيئًا". قال:"تدرون ما الصعلوك؟ " قلنا: الرجل لا مال له، قال:"إن الصعلوك كل الصعلوك الذي له المال لم يقدم منه شيئًا".
[٣٠٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عوف، عن الحسن قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يروي ذلك عن ربه عز وجلّ
أنه يقول:"يا ابن آدم أودع من كنزك عندي، لا حرق ولا غرق ولا سرق أوفيكه أحوج ما تكون إليه"
هذا مرسل وقد رويناه عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال "إن الله إذا استودع شيئا حفظه".
[٣٠٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قا لا حدثنا أبو العباس هو الأصم،
[٣٠٧١] إسناده: فيه لين والحديث مرسل. والحديث ذكره المنذري في "الترغيب" (٢/ ١٦ - ١٧) وعزاه للطبراني والمؤلف.
[٣٠٧٢] إسناده: رجاله موثقون. • مطعم بن المقدام، الصنعاني الشامي. صدوق. من السادسة (د س). والحديث أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٥٠٩) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٤/ ١٦٥ رقم ٢٦٨٢) والطبراني في "الكبير" (١٢/ ٤٢٧ - ٤٢٨ رقم ١٣٥٧١) من طريق محمد بن عائذ الدمشقي عن الهيثم بن حميد به. ورواه المؤلف في "سننه" (٩/ ١٧٣) من وجه أخر عن أبي العباس الأصم به ولفظه: قال مجاهد: خرجت إلى الغزو فشيعنا عبد الله بن عمر، فلما أراد فراقنا قال: إنه ليس معي ما أعطيكما، ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله إذا استودع شيئًا حفظه، وأنا أستودع الله دينكما وأماناتكما وخواتيم أعمالكما". =