حدثنا عبد الله، حدثنا عيسى بن عمر قال: كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلًا، فيقف على القبور فيقول: يا أهل القبور قد طويت الصحف، قد رفعت الأعمال. ثم يبكي ثم يصف بين قدميه حتى يصبح فيشهد صلاة الصبح.
[٢٩٢٦] قال وحدثنا عبد الله، حدثنا عيسى بن عمر، حدثني حوط بن رافع أن عمرو ابن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم، قال: فخرج في الرعي في يوم حار، فأتاه بعض أصحابه فإذا هو بالغمامة تظله وهو نائم، فقال له: أبشر يا عمرو فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به.
[٢٩٢٧] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا أبو الحسن المحمودي، حدثنا محمد بن علي الحافظ، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الله بن داود، عن علي بن صالح، قال: كان عمرو بن عتبة قائما يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه.
[٢٩٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
= تظله، وربما بات وإلى جنبه سبع يحميه. راجع الثقات، لابن حبان (٥/ ١٧٣) و لأتهذيب الكمال، و"تهذيب التهذيب". والخبر في المعرفة " للفسوى (٢/ ٥٨٦) وأخرجه أحمد في "الزهد" (٣٥٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٥٨) من طريق ابن المبارك، عن عيسى. وذكره محمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (٢٩).
[٢٩٢٦] إسناده: حسن. • حوط بن رافع هو حوط بن عبد الله بن رافع العبدي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٢٤١). والخبر في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٥٨٥). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص ٣٥٤) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٥٧) والخطيب في "الموضح" (١/ ١٠٤) من طريق ابن المبارك.
[٢٩٢٧] إسناده: لا بأس به. وأخرجه أحمد في الزهد، (٣٥٣) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٥٧) من طريق عبد الله بن داود به.
[٢٩٢٨] إسناده: رجاله ثقات. والخبر في "المعرفة والتاريخ" للفسوي (٢/ ٥٨٥ - ٥٨٦). وأخرجه أحمد في "الزهد" (٣٥٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٥٦) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به.