[٢٨٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، قال سمعت أبا أسامة قال سمعت عمر بن حفص قال سمعت أبي يقول قال ميمون بن مهران: مثل الذي يرى الرجل يسيء صلاته فلا ينهاه مثل الذي يرى النائم تنهشه حية ثم لا يوقظه.
[٢٨٧٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن زبيد، بن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال: من كان في الصلاة فهو يقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك يوشك أن يفتح له.
[٢٨٨٠] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الحميد، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال قال عبد الله: قاروا الصلاة.
[٢٨٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، حدثنا أبو نصر، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمان الفارسي أنه قال الصلاة مكيال فمن أوفى أوفي له، ومن نقص فقد علمتم ما قيل للمطففين.
[٢٨٧٨] إسناده: رجاله ثقات ولكن حفص بن غياث لم يدرك ميمونًا. • أبو أسامة هو عبد الله بن أسامة الكلبي مر.
[٢٨٧٩] إسناده: رجاله ثقات.
[٢٨٨٠] إسناده: رجاله ثقات. والأثر أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢/ ٢٦٥ رقم ٣٣٠٥) والمؤلف في "سننه" (٢/ ٢٨٠) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش به. وقوله "قاروا الصلاة" أي اسكنوا فيها ولا تتحركوا ولا تعبثوا. راجع "النهاية" (٤/ ٣٨).
[٢٨٨١] إسناده: رجاله ثقات. • أبو نصر هو عبد الله بن عبد الرحمن الضبي، الكوفي. ثقة. من الخامسة (بخ ت ق). والأثر أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢/ ٣٧٣) عن الثوري به. ورواه الدولابي في "الكنى" (٢/ ١٤٠ - ١٤١) من طريق محمد بن فضيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر به.